استأنف مستشفى مكة لطب وجراحة العيون بالخرطوم بجمهورية السودان التابع لمؤسسة البصر العالمية نشاطه بعد توقف استمر لأكثر من ثلاث سنوات بسبب الظروف الاستثنائية التي مر بها السودان في خطوة تعيد إلى العاصمة أحد أبرز المراكز المتخصصة في طب وجراحة العيون وتفتح الباب مجددا أمام المرضى للاستفادة من خدماته الطبية المتقدمة.
وجاءت إعادة الافتتاح عقب جهود مكثفة بذلتها إدارة مؤسسة البصر العالمية والعاملون بالمستشفى شملت أعمال الصيانة والتأهيل وإعادة الترتيب والتجهيز إلى جانب تزويد المستشفى بأجهزة ومعدات طبية حديثة ومتطورة بما يعزز قدرته على تقديم خدمات نوعية في مختلف تخصصات طب وجراحة العيون.
وتكتسب عودة مستشفى مكة بالخرطوم أهمية خاصة باعتباره أكبر وأهم صروح مؤسسة البصر العالمية في السودان وواحدا من المراكز التي ارتبط اسمها على مدى أكثر من عقدين بتقديم خدمات طب العيون المتقدمة والتخصصات الدقيقة للمرضى من داخل السودان وخارجه.
ومنذ افتتاحه عام 2003م أسهم المستشفى في علاج آلاف المرضى وإجراء العديد من العمليات الجراحية والتخصصية التي أعادت – بفضل الله – نعمة البصر إلى كثير من المحتاجين كما أصبح وجهة علاجية يقصدها المرضى من مختلف أنحاء السودان بل ومن دول أخرى طلبا للخدمات الطبية المتخصصة.
وقال العاص أحمد كامل المدير الإقليمي لمؤسسة البصر العالمية – قطاع السودان إن إعادة افتتاح مستشفى مكة بالخرطوم تمثل محطة مهمة في مسيرة المؤسسة بالسودان مؤكدا أن العودة جاءت بعد جهود كبيرة لإعادة تأهيل المستشفى وتجهيزه بما يتناسب مع احتياجات المرضى والتطورات المتسارعة في مجال طب وجراحة العيون.
وأضاف: (نشعر بسعادة كبيرة ونحن نرى مستشفى مكة بالخرطوم يفتح أبوابه من جديد بعد هذه السنوات الصعبة. فهذا المستشفى ليس مجرد مبنى أو منشأة طبية، وإنما هو جزء من ذاكرة المرضى والعاملين في المؤسسة وارتبط منذ عام 2003 بقصص كثيرة للشفاء وعودة البصر والأمل).
وأشار إلى أن المؤسسة حرصت من خلال أعمال التأهيل والتجهيز على إعادة المستشفى بصورة تليق بمكانته وتاريخه مع العمل على استعادة التخصصات الدقيقة وتوفير الخدمات الطبية المتقدمة في مجال طب وجراحة العيون بما يخدم المرضى داخل السودان ويعيد للمستشفى دوره المعروف إقليميا.
وتأتي هذه العودة وسط ترحيب وفرحة من إدارة المؤسسة والعاملين فيها وكذلك من المرضى الذين ارتبطت ذكرياتهم بالمستشفى على مدى أكثر من عشرين عاما لتبدأ صفحة جديدة من مسيرة مجمع مكة بالخرطوم في خدمة العيون واستعادة البصر وصناعة الأمل.